العلامة المجلسي

240

بحار الأنوار

وقال النبي صلى الله عليه وآله : يا علي اقرأ يس فان في قراءة يس عشر بركات : ما قرأها جائع إلا أشبع ، ولا ظامي إلا روي ، ولا عار إلا كسي ، ولا عزب إلا تزوج ، ولا خائف إلا أمن ، ولا مريض إلا برئ ، ولا محبوس إلا . اخرج ، ولا مسافر إلا أعين على سفره ، ولا قرءها رجل ضلت له ضالة إلا ردها الله عليه ولا مسجون إلا اخرج ، ولا مدين إلا أدى دينه ، ولا قرأت عند ميت إلا خفف عنه تلك الساعة . وقال ابن عباس إذا حضر أحدكم الموت فبشروه يلقى ربه وهو حسن الظن بالله ، وإذا كان في صحة فخوفوه . وقال النبي صلى الله عليه وآله : إن الله يقبل توبة عبده ما لم يغرغر ، توبوا إلى ربكم قبل أن تموتوا ، وبادروا بالاعمال الزاكية قبل أن تشغلوا ، وصلوا الذي بينكم وبينه بكثرة ذكركم إياه . وقال عليه السلام : كل أحد يموت عطشان إلا ذاكر الله . وعن الصادق عليه السلام قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا حضر من أهل بيته أحدا الموت قال له : " لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم سبحان الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع وما فيهن وما بينهن ورب العرش العظيم ، والحمد لله رب العالمين " فإذا قالها المريض قال : اذهب ليس عليك بأس . وعن أبي بكر الحضرمي قال : مرض رجل من أهل بيتي ، فأتيته عائدا له ، فقلت له : يا ابن أخ إن لك عندي نصيحة أتقبلها ؟ قال : نعم ؟ فقلت : قل أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، فشهد بذلك فقلت [ قل : وأن محمدا رسول الله فشهد بذلك ، فقلت ] له : إن هذا لا تنتفع به إلا أن يكون منك على يقين ، فذكر أنه منه على يقين ، فقلت قل أشهد أن عليا وصيه ، وهو الخليفة من بعده ، والامام المفترض الطاعة من بعده ، فشهد بذلك فقلت له : إنك لن تنتفع بذلك حتى يكون منك على يقين ، ثم سميت الأئمة واحدا بعد واحد فأقر بذلك ، وذكر أنه منه على يقين ، فلم يلبث الرجل